+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأسد و عبد الله معا" في لبنان


  1. #1
    مدير الموقع و المنتديات
    الحاله : MnarSyr غير متصل
    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    رقم العضوية: 4
    الدولة: صـافـيـتــا
    المشاركات: 3,741
    معدل تقييم المستوى : 1000
    MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of

    الأسد و عبد الله معا" في لبنان

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قمة بيروت: تدعو اللبنانيين إلى الاحتكام للمؤسسات الدستورية

    عقدت قمة ثلاثية سورية سعودية لبنانية بين الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس اللبناني ميشال سليمان في قصر بعبدا في بيروت ظهر الأربعاء. وانضم إلى الاجتماع في وقت لاحق من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية. ومن الجانب اللبناني رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزير الخارجية علي الشامي. ومن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة.
    وتبادل الرئيس الأسد والرئيس اللبناني منح الأوسمة حيث منح الرئيس سليمان الرئيس الأسد وسام الأرز الوطني القلادة الكبرى وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول في لبنان. كما منح الرئيس الأسد الرئيس سليمان وسام أمية الوطني ذا الوشاح الأكبر وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول. وكان الرئيس الأسد بدأ وخادم الحرمين الشريفين زيارة إلى لبنان وكان الرئيس اللبناني في مقدمة مستقبليهما في مطار بيروت.
    كما كان في الاستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين اللبنانيين والسفراء العرب المعتمدين في بيروت والأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني والسفير السوري لدى بيروت وعدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني. ونزل الرئيس الأسد والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز سلم طائرة سعودية ملكية آتية من دمشق، حطت في مطار رفيق الحريري الدولي عند الساعة الثانية والربع من بعد الظهر. .
    وعقب الاجتماع الموسع للقمة الثلاثية شهدت العاصمة اللبنانية بيروت سلسلة من الاجتماعات الثنائية حيث التقى الرئيس الأسد في قصر بعبدا برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، تلاه اجتماع للرئيس الأسد مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان. وتزامن اجتماع الأسد بري مع لقاء جمع العاهل السعودي مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وذلك بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية
    دعا البيان الصادر عن القمة الثلاثية إلى عدم اللجوء للعنف. وأكد القادة على " أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات " ، كما أكد الزعيمان السوري والسعودي " دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين " .وشدد على " استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية " .
    وأشار البيان إلى أن القادة نوهوا " بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة " ، كما أعلنوا عن " تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره " .
    وأوضح البيان أن القادة استعرضوا " تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي وأكدوا على ضرورة التضامن والوقوف صفا واحدا لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية والتي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك " .
    وأضاف البيان أن القادة أكدوا في هذا المجال " ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط بدون إبطاء وضمن مهل محددة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها ".

    وغادر عند السادسة والنصف الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز و الرئيس بشار الأسد بيروت ، وكان في وداعهما في المطار الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    لا اشارة إلى المحكمة الدولية

    ولم يتضمن البيان أي اشارة إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمكلفة بالتحقيق في قضية إغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري وقرارها الظني الذي اثارت التكهنات بشأنه وتوقع اتهام عدد من عناصر حزب الله فيه حالة توتر سياسي حادة في لبنان.

    وكانت القمة الثلاثية قد بدأت باجتماع مغلق بين القادة الثلاثة في قصر بعبدا، ثم فتح الاجتماع لينضم اليهم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري والوفدان السوري والسعودي اللذان ضما وزيري الخارجية السعودي سعود الفيصل والسوري وليد المعلم والمستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان.
    وقدم الرئيس سليمان قلادتين هما وساما الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر الى كل من الملك السعودي والرئيس السوري فيما منح الاسد نظيره اللبناني وسام امية ذا الوشاح الاكبر، ارفع وسام سوري.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    اجتماعات مغلقة

    ثم عاد الزعماء الثلاثة إلى اجتماع مغلق ثان اقتصر عليهم، وخرج الملك السعودي منه بعد قرابة ساعة ليترك الرئيسين السوري واللبناني في اجتماع ثنائي لمدة عشرين دقيقة قبل ان يتوجه الجميع للمشاركة في حفل غداء في قاعة "25 ايار"، تاريخ انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000.

    ودعي إلى الغداء وزراء حكومة الوحدة الوطنية التي تضم وزيرين من حزب الله الى جانب اكثر من مئتي شخصية سياسية ودبلوماسية.
    وكان الملك السعودي والرئيس السوري قد وصلا إلى مطار بيروت الدولي وسط اجراءات امنية مشددة.
    وتعد هذه الزيارة تاريخية في سياق العلاقات بين لبنان والبلدين فهي الزيارة الأولى للرئيس السوري إلى لبنان منذ اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق قبل خمس سنوات، كما أنها الزيارة الرسمية الأولى لملك سعودي الى لبنان منذ أكثر من ستين عاما.
    وتجيء هذه الزيارة في وقت تصاعد فيه التوتر في الشارع اللبناني إثر الانباء التي ترددت عن احتمال توجيه المحكمة الدولية الاتهام إلى بعض عناصر في حزب الله بالتورط في عملية إغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.
    الذين قالوا : وحدها الجبال لا تلتقي .. أخطأوا و الذين بنوا بينها جسورا" لتتصافح دون أن تنحني لا يفهمــون شــيئا" في قوانيــن الطبيعــة .
    الجبال لا تلتقي الا في الزلازل و الهزات الكبرى , و عندها ...... لا تتصافح بل تتحول الى تراب واحد


  • #2
    مدير الموقع و المنتديات
    الحاله : MnarSyr غير متصل
    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    رقم العضوية: 4
    الدولة: صـافـيـتــا
    المشاركات: 3,741
    معدل تقييم المستوى : 1000
    MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of MnarSyr has much to be proud of

    رد: الأسد و عبد الله معا" في لبنان

    القمة السورية السعودية اللبنانية تؤكد على دعم الوفاق الوطني في لبنان والوقوف في وجه التهديدات الإسرائيلية

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أكد الرئيس بشار الأسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس اللبناني ميشال سليمان, في القمة التي جمعتهم في قصر بعبدا ببيروت يوم الجمعة, على "تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان, والوقوف في وجه التهديدات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية".


    وأشار بيان مشترك, صدر في ختام القمة السورية اللبنانية السعودية, إلى أن "القادة الثلاثة أجروا مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي".
    ودعا القادة إلى "الاستمرار في نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية ", مبدين تضامنهم مع لبنان في "مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره", مشيرين إلى "أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني, والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية, والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية والى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات".
    كما جدد الرئيس الأسد والملك عبد الله مواصلة دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.
    وتندرج زيارة الرئيس الأسد والعاهل السعودي إلى بيروت في سياق الجهود الدبلوماسية التي تبذل لاحتواء الوضع الداخلي في لبنان, وذلك في ظل ما يشهده هذا البلد من أزمة سياسية مستجدة على خلفية القرار الظني المرتقب للمحكمة الدولية في جريمة اغتيال رفيق الحريري, فقد أشارت التسريبات إلى أن القرار يوجه اتهامات لعناصر من حزب الله بارتكاب الجريمة, إضافة إلى تنامي المخاوف من إمكانية شن إسرائيل عدواناً جديداً على لبنان..

    وفي الشأن الإقليمي؛ شدد الزعماء الثلاثة على "ضرورة التضامن والوقوف صفا واحدا لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية وحصاره الفروض على قطاع غزة.., إضافة إلى مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية..".
    وجدد القادة دعواتهم إلى "السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها".
    وعقب جلسة المباحثات, التقى الرئيس الأسد مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قبل أن يغادر الأسد لبنان عائداً إلى دمشق بعد زيارة استمرت ساعات.
    وكان الرئيس الأسد والملك عبد الله وصلا سويـّة ظهر الجمعة على متن طيارة واحدة إلى مطار بيروت الدولي في زيارة وُصفت بـ"التاريخية" هدفها احتواء التوتر السائد في لبنان.
    يشار إلى أن زيارة الأسد للبنان هي الثالثة له بعد أن كانت الزيارة الأولى في 3 آذار 2002، والثانية في 27 منه مشاركاً في القمّة العربية التي احتضنتها بيروت, فيما تعد زيارة الملك عبد الله الأولى لعاهل سعودي بعد 53 عاماً من زيارات الملك سعود عامي 1956، و1957.



    الذين قالوا : وحدها الجبال لا تلتقي .. أخطأوا و الذين بنوا بينها جسورا" لتتصافح دون أن تنحني لا يفهمــون شــيئا" في قوانيــن الطبيعــة .
    الجبال لا تلتقي الا في الزلازل و الهزات الكبرى , و عندها ...... لا تتصافح بل تتحول الى تراب واحد
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس  


  • #3
    مشرف | المنتديات المنوعة
    الحاله : ساهر الليل غير متصل
    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    رقم العضوية: 7711
    الدولة: سوريا
    الهواية: موسيقى
    العمل: وزارة المالية
    المشاركات: 627
    معدل تقييم المستوى : 3
    ساهر الليل is on a distinguished road

    رد: الأسد و عبد الله معا" في لبنان

    أسعد الله أوقاتكم
    في الحقيقة هذه الزيارة لاتقدر بثمن
    تصب هذه الزيارة في مصلحة كل الأطياف
    في لبنان الشقيق وهي دليل على موقف
    سوريا الذي يقول وحدة لبنان هي مصلحة سورية
    وسوريا بقيادة الدكتور بشار الأسد تقف بنفس
    المسافة من كل الشرائح اللبنانية ولا ننكر جهود
    جلالة الملك عبدالله ملك السعودية في الوفاق
    الوطني اللبناني ومن المعروف في لبنان معادلة
    س + س يعني سوريا والسعودية هي لمصلحة
    كل الأطياف في لبنان حتى قالها سيادة الرئيس
    بشار الأسدلحظة وصوله لمطار بيروت لرئيس مجلس
    النواب اللبناني نبيه بري (( أبو مصطفى ظليتك تقول
    س + س وهي تحققت ال س + س )) نتمنى الوفاق
    للشقيقة لبنان وأن تبقى دولة حرة مستقلة
    مع الشكر الجزيل للأستاذ منار لتسليط الضوء على
    هذه الزيارة التاريخية

    أن تكون فردًا في جماعة الأسود

    خير لك من أن تكون قائدًا للنعاج

  • + الرد على الموضوع

    الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة الموضوع

    (مشاهدة قراء الموضوع )

    لا يوجد مشاهدة حاليا" للموضوع

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك